Web TV Player for your site:
Loading the player ...
الاحتفال بعيد مريم المجدلية في أورشليم
توجدُ منطقة المجدل في الجليل على شواطئ بحيرة طبرية، وهي مشهورةٌ بفضل مريمُ المجدلية، تلك المؤمنة التي اتّبعت يسوع. تبعدُ المجدل سبعة كيلومترات عن كفرناحوم القديمة، المكانُ الذي تواجدَ فيه يسوع خلال حياته العلنية، حيثُ تستمرُ في الظهور إلى النور اشاراتٌ ووثائق تدلّ على وجوده هنا على سواحل بحر الجليل، كما تدعوه الأناجيل. إنها أماكن ذات أثارٍ غنيّة، ولذلك انصبّ الدارسون في المعهد الفرنسيسكاني الكتابي من عام 1900 على دراسة آثار العهد القديم، من كفرناحوم وحتى المجدل. اكتشفتْ السلطات قبل سنة من بين آثار اسرائيل، وجودَ بقايا معبدٍ لليهود يرجعُ إلى أيام المسيح، وذلك على الأرض التي يُبنى عليها الآن مركز الاستقبال للحجاج الوافدين إلى المجدل، والتي اشترتها جماعةُ جند المسيح. "بدأتُ عملي كعالم معهم. عثرنا على ما يؤكدُ بأن هذا المبنى كانَ قبل كل شيء جميلاً وقديمًا وأنّه بالفعل مَعبدٌ لليهود. كان مبنى مجهزاً وواضح المعالم. جدران مطلية وبألوانٍ لم يُعثر عليها أبدًا من قبل في اسرائيل، كما أثبتَ علماء الآثار ، إضافة إلى جمال الموزاييك وكذلك الحجر في وسط المعبد".من بين الأمور المثيرة، تمّ العثورُ على صخرةٍ منحوتة قديمة في وسط المبنى، حيثُ تظهرُ أيضًا علاماتٌ مختلفة، من بينها الشمعدان ذات الأضلع السبعة. وعلى ما يبدو، فإنه الأكثر قِدمًا والمكتَشَف إلى الآن في كنيسٍ يهودي منذ عصر الهيكل الثاني. حضورُ يسوع وأتباعه جعلَ هذه المنطقة من الأراضي المقدسة مهمة. فهي مدينةُ مريم، المرأة المذكورة في الأناجيل الأربعة كواحدةٍ من النساء اللواتي تبعنَ يسوع، والحاضرة في لحظة الآلام والأولى التي رأت يسوع القائم من الموت. مريمُ المجدلية، قديسةٌ سواء في الكنيسة الكاثوليكة أو الأرثوذكسية، ويحتفل بذكراها في الثاني والعشرين من شهر يوليو. أُقيمَ هذا الاحتفالُ في أورشليم في المصلّى المخصص لها في داخل بازيليك القبر المقدس، المكانُ الذي منه انطلقت بشارة القيامة: "ليس هنا، بل قام". شاركت فيه مجموعة صغيرة معظمها من النساء مع الآباء الفرنسيسكان وهم يتلون الآية الكتابية: "السَّيِّدُ يُصدِرُ أَمرًا يُبَشرُّ بِجَيشٍ جرَار" (مزمور 67، 12).
توجدُ منطقة المجدل في الجليل على شواطئ بحيرة طبرية، وهي مشهورةٌ بفضل مريمُ المجدلية، تلك المؤمنة التي اتّبعت...
leggi tutto