Web TV Player for your site:
Loading the player ...
تقرير الفاتيكان
جون: هذا الأسبوع كان مثل زوبعة في الفاتيكان؛ فسينودس أساقفة الشرق الأوسط يتواصلُ على قدمٍ وساق، مع افتتاح مجمعٍ فاتيكاني جديد للتبشير، وتوافد حجاجٍ عديدين إلى روما بمناسبة إعلان ستة قديسين جدد يوم الأحد القادم. سنتكلم عن كلّ هذا اليوم في تقرير الفاتيكان. كارول: تمّ الاستماعُ في سينودس الشرق الأوسط لحدّ الآن إلى حوالي 100 حديثٍ تتأرجحُ ما بين موضوع الحرية الدينية والإرهاب. ويبرزُ شيئان: إحداهما إن كنائس الشرق أخذتْ الصدارة في هذا السينودس، إذ شكّل ممثلوها الأغلبية، ودعا عددٌ منهم إلى احترامٍ أكبر للغرب ولليتورجيته وتقاليده. من جهةٍ أخرى، اقترحَ أحدُ الأساقفة إعطاء الحقّ لبطاركة الشرق بالتصويت في مجمع انتخاب البابا حتى لو لم يكونوا كرادلة. جون: ما يمتازُ به أيضًا هذا السينودس هو مناقشة أمورٍ لا تقتصرُ من بعد على الشرق الأوسط فقط، كالهجرة مثلاً. فهناك اليوم عددٌ كبير من كاثوليك الشرق الأوسط يعيشون في الخارج، وهذا ما خلقَ تحدياتٍ راعوية جديدة تمامًا. وفي الوقت نفسه، غيّرت موجةٌ جديدة من هجرة المسيحيين من آسيا إلى الشرق الأوسط، شكلَ الكنيسة. كارول: ويُعتبر حديث البابا بندكتس السادس عشر في اليوم الأول من السينودس من الأحاديث الأكثر إثارة للدهشة. إذ قدّم تأملاً كتابيًا أكّد فيه على أكبر مشكلة في العالم اليوم وهي استمرارُ "الآلهة الباطلة". وأعطى عنه أربعة أمثلة: الإرهابُ باسم الدين، المصالحُ الاقتصادية القوية والمخفية في الوقت ذاته، تعاطي المخدرات وحتّى الرأي العام الذي يرفض الفضائل التقليدية كالعفة. وكما في الأزمنة الكتابية، فإن هذه الآلهة الباطلة لديها قوّة جاذبية كبيرة اليوم، على حدّ قول البابا. جون: ويُلاحَظ قلق البابا بوضوح من خلال تأسيسه للمجلس الحبري للتبشير الجديد. إذ أراد أن يساعد هذا المجلس على ايقاف الحملات التي تقوم ضدّ المسيحية في البلدان التي بُشِّرت بها قبل قرون. وهو يقصدُ أولاً أوروبا، وكذلك شمال وجنوب القارة الامريكية. وأعطى البابا هذا المجلس مهمّة محددة تكمنُ في تعزيز استخدام تعليم الكنيسة الكاثوليكية. وهذا ما يعطي الفكرة بأن البابا لا يرى هذا التحدي كمحاربة الكنيسة للعالم، بل يهدف إلى إستعادة الكنيسة لهويتها ورسالتها. كارول: وقال الرئيسُ الجديد للمجلس الحبري، رئيس الأساقفة رينو فيزيكيلا، في مؤتمر صحفي الآن في الفاتيكان، إن المجلس لن يكون له صيغة مجرّدة واحدة وهي "التبشير الجديد" بل ستعتمدُ على الحالات الخاصّة. ففي غرب أوروبا على سبيل المثال تُعتبر اللامبالاة المشكلةُ الكبرى، بينما في أمريكا اللاتينية تكمن المشكلة في تزايد شعبية الطوائف الدينية الغريبة. كما صرّح قائلاً بأن هدف كل تبشير، قديمًا كان أو جديدًا، هو حمل الناس على لقاءِ يسوع المسيح. جون: هذا ما يقوله البابا كثيرًا أيضًا والذي سيعلنُ هذا الأحد قداسةَ ستة أشخاص وبضمنهم الطوباوية ماري ماكيلوب والتي ستصبح أولَ قديسةٍ أسترالية. ويتكلم البابا بندكتس عادةً عن قديسين كثيرين، ويستشهد غالبًا ببعضهم، ويقول إن عيشَ حياة القداسة ليس هدفًا بحدّ ذاته ولكنه نتيجة للاهتداء الشخصي. كما قال للشباب في لندن الشهر الماضي: القداسة هي الطريقُ نحو السعادة.
جون: هذا الأسبوع كان مثل زوبعة في الفاتيكان؛ فسينودس أساقفة الشرق الأوسط يتواصلُ على قدمٍ وساق، مع افتتاح...leggi tutto





