Web TV Player for your site:
Loading the player ...
ما مدى أهمية التنشئة الإعلامية في حياة المكرسين؟
ما مدى أهمية وسائل الاتصالات الاجتماعية في الكنيسة وبنوع خاص في الكنيسة الشرقية، وما مدى أهمية أن يتنشأ رجال الكنيسة على وسائل الاتصالات وكيفية استعمالها للتبشير الجديد؟ موضوع كان محور لقاء في روما للجمعيّة العامة لرابطة الإكليروس والرهبان والراهبات الشرق أوسطيّين في إيطاليا. الأب يوسف شديد، من الرهبانية الأنطونية المارونية، ورئيس الرابطة، شدد على أهمية وسائل الاتصالات في نقل الرسالة. الفكرة الأساسية للقاء هي قبل كل شيء أن نلتقي كمجموعة إكليرس رهبان وراهبات شرقيين، والموضوع هو عن وسائل الإعلام بفعل أهمية هذه الأمور، أهمية التعاطي مع الأشخاص، أهمية إيصال الرسالة. ولذلك فإن موضوع لقائنا اليوم مرتبط بكيفية التعاون مع هذه الوسائل الجديدة التي فيها ومن خلالها سيتم نشر كلمة يسوع. خلال اللقاء، ألقى الأب رمسين الحاج موسى من المجلس الحبري لوسائل الإتصالات الإجتماعيّة، كلمة تحدث فيها عن الدور الذي تؤدّيه الوسائل الإعلاميّة المسيحيّة في الشرق وعرض أبرز المصاعب التي تُواجهها في أيّام تَكثر فيها الحاجة الى تطوير أساليب البشارة. المرسل اللبناني شدد على اهمية تنشئة الإكليرس في الحقل الإعلامي: "الكنيسة تعي اليوم اهمية وسائل الاتصالات بشكل عام، وبخاصة في الكنائس الشرقية لأن هناك تطورات دائمة في هذا المجال. ونحن قادرون ويجب علينا أن نستخدم هذا التطورات من أجل البشارة الجديدة. ومن هنا أهمية التنشئة في قلب الكنيسة وأهمية اختيار اشخاص قادرين على التنشئة والتربية على ذلك في قلب الاكليريكيات وفي قلب مجتمعنا بشكل عام، لتصل الرسالة الى العالم". بعد هذا العرض استضافت الرابطة على التوالي الأب روني الجميّل اليسوعيّ المسؤول عن القسم العربيّ في موقع الإنجيل اليوميّ الذي سلّط الضوء على أهميّة هذا الموقع الذي يُقدّم للقرّاء نصوص الإنجيل بلغاتٍ وطقوس مختلفة. ثم كانت كلمة للدكتور في اللاهوت العقائدي والصحفي في القسم العربي في وكالة زينيت، السيد روبير شعيب، الذي تحدث عن الدور الذي يلعبه القسم العربي في وكالة زينيت في نقل أبرز التعاليم الكنسيّة وتعاليم وعظات الحبر الأعظم من روما الى العالم العربي. أما السيد طوني عسّاف وهو مدير القسم العربي في وكالتي زينيت و والـ "H2O" ومدير مكتب تيلي لموميار/نورسات في روما، فقد تطرّق الى أهمية تنشئة المكرسين على الإعلام قبل الإنخراط في عالم الرسالة المتشعب، كاشفاً عن تأسيسه للمعهد الكاثوليكي للاتصالات، الذي سيعنى بتنشئة الإكليرس على الصعيد الإعلامي في روما. في ختام اللقاء، اعتبر رئيس الرابطة أن في انتخاب الأساقفة الموارنة للبطريرك الراعي جواب على تحديات التبشير الجديد، وتحديات الأقليات المسيحية في الشرق، ولذلك، فقد اختاروا رئيساً وأباً خبيراً في التواصل مع الشعب ويعي أهمية وسائل الاتصالات، في الشركة والمحبة، على حد قوله.
ما مدى أهمية وسائل الاتصالات الاجتماعية في الكنيسة وبنوع خاص في الكنيسة الشرقية، وما مدى أهمية أن يتنشأ رجال...leggi tutto





