Web TV Player for your site:
Loading the player ...
مجدلة في المحتوى
اُقيمت ورشة عمل دولية في الأرض المقدسة من السادس إلى الثامن من حزيران بعنوان "مجدلة في السياق". بدأ اللقاء بزيارة المواقع الأثرية في مجدلة، وكفرناحوم وهيبوس وانتهت في القدس بحضور أساتذة معهد الكتاب المقدس الفرنسيسكاني. استمر اللقاء مدة ثلاثة أيام، وضم خبراء وعلماء آثار من إيطاليا، وحيفا والقدس، بالتعاون مع معهد الكتاب المقدس والآثار المسيحية الإسبانية "بيت القديس يعقوب". يساهم العديد من أعضاء مؤسسة الكتاب المقدس الإسبانية، والمتخصصون في "التفسير السياقي"، في تحليل تلك الاكتشافات الأثرية في المحتوى الاجتماعي للعهد الجديد. بدأ الأب ستيفانو دي لوقا، في عرض الموضوع، وأكد على أن الحفريات الأثرية تتطلب نهجا متعدد التخصصات. الأب ستيفانو دي لوقا مدير مشروع مجدلة 18 ما نقوم به مع جامعة سلمنكا البابوية يعتبر نوع من التعاون، هدفه فَهم المحتوى الاجتماعي الموجود في مجدلة. إنها شخصية الإنجيل المعاصر، وفي المقام الأول، نشاط يسوع ذاته. 9 إن المساهمة الكبيرة، بالنسبة للأستاذ سانتياجو، هي المساعدة على فهم السياق و وضع ما تم اكتشافه في مجدلة. الأستاذ سانتياجو جوخارو أبورتو جامعة سلمنكا البابوية كان علماء الآثار المسيحيون يقومون بأبحاثهم لوحدهم، ولكن الآن، كما يعترفون، فإنهم بحاجة إلى التعاون. ونحن، علماء الكتاب المقدس، بحاجة إلى نتائج وردود فعل علماء الآثار. وجدنا طريقة للتعاون في هذه الحفريات في مجدلة و تبدو مهمة جدا . بدأت أعمال حفريات الآثار، التي أدارتها حراسة الأراضي المقدسة، في عام الف وتسعمئة وواحد وسبعين من خلال الراهبين الاب كوربو و ستانيسلاو لوفريدا من معهد الكتاب المقدس الفرنسيسكاني. كشفت الحفريات خلال ثلاثين عاما عن جزء كبير من النسيج الحضاري لمجدلة مع مبانيها وفيلاتها المزينة بالفسيفساء وشوارعها المرصوفة بالحصى وساحة كبيرة محاطة بالأعمدة. في عام الفين وثمانية اكتشفت برك سباحة أعادت الأعداد الثمينة من السيراميك والفخار، وقوارير للعطور ومجوهرات وأدوات التبرّج. حاليا، يتطلب العمل في مشروع مجدلة التزاما كبيرا للبحث عن المجمع حيث تأتي الفسيفساء المشهورة المرصعة بأيقونات للقوارب وأدوات حرارية. بحسب اقوال الأب دي لوقا، و الحفريات الحالية، كانت مجدلة مدينة مهمة جدا ولم تكن صغيرة. كان على يسوع أن يمرّ من هناك ليتنقل من الناصرة إلى كفرناحوم، على طول الطريق الساحلي. الأب ستيفانو دي لوقا الفرنسيسكاني مدير مشروع مجدلة إنه الميناء الوحيد الذي اكتُشِف، وحُقّقَ فيه من وجهة نظر علم الآثار بحيرة الجليل... كانت هنالك العديد من المدن الساحلية، ولكن لم يتم التحقق عن أية واحدة يتحدث عنها علم الآثار، ولا واحدة منها معروفة. إنه الميناء الأول الملائم من وجهة نظر علم والجيولوجيا بمنهج، متعدد التخصصات، يسمح تحديد مستوى الماء في زمن يسوع. تذكر معلمة الآثار والدارسة لحياة مريم المجدلية أنها والمدينة في تواصل مستمر. كارمن برنابيه أوبنيتا جامعة ديوستو في بلبوا ...تساعدنا الاكتشافات على فهم شخصية مريم المجدلية المثيرة للاهتمام ... لخّص الأب خوزيه لويس ألباريس كلمته مؤكدا على ضرورة تقديم مشروع مشترك بين الجزء المتعلق بالكتاب المقدس والتفسير لعلماء الكتاب المقدس في جامعة سلمنكا وبين العمل الأثري الذي بدأ يتجسد في موقع مجدلة.
اُقيمت ورشة عمل دولية في الأرض المقدسة من السادس إلى الثامن من حزيران بعنوان "مجدلة في السياق". بدأ اللقاء...leggi tutto





